ذكرى وفاة محمد رسول #الكيلاني عمان - الراي - تصادف اليوم ذكرى وفاة محمد رسول الكيلاني (1933- 2003) أحد رجالات الرعيل الأول ومن مدراء المخابرات العامة السابقين . والكيلاني من مواليد السلط عام 1933 حاصل على عدة اوسمة منها الاستقلال من الدرجة الأولى والرابعة والكوكب من الدرجة الأولى والنهضة من الدرجة الرابعة. تلقى الكيلاني بعض المهارات الدراسية في الكتاب، ثم التحق بالمدرسة الابتدائية، وقد تميز بجديته وتفانيه في الدراسة وانتقل إلى مدرسة السلط الثانوية . بدأ وعيه الوطني والسياسي بالتشكل، وقد زامل وتعرف على عدد من رجالات البلاد في مختلف المجالات، وكانت المدرسة ومن خلال مدرسيها وطلبتها، منفتحة على الأحداث السياسية والعسكرية في المنطقة العربية. تخرج الكيلاني من جامعة دمشق حاصلا على البكالوريس في الحقوق و دبلوم في العلوم المالية والاقتصادية. بدأ حياته العملية مدرسا في وزارة التربية والتعليم، خلال الفترة بين عامي 1953 و1957، ثم التحق بالقوات المسلحة الأردنية برتبة ملازم، ولم يلبث أن أصبح مستشارا عدليا في الجيش حتى عام 1960، مستثمرا شهادته الجامعية في الحقوق، وفي عام 1961 تم نقل محمد رسول الكيلاني إلى جهاز الأمن العام، ورقي إلى رتبة رئيس أول. عمل الكيلاني نائبا لمدير المباحث العامة، حيث تم ترقيته عندها ليصبح برتبة مقدم ثم اصبح مديرا لمكتب التحقيقات السياسية، وكان عندها قد رقي إلى رتبة عقيد، وذلك خلال الفترة الممتدة من عام 1962 وحتى عام 1964. وكانت خبراته الكبيرة وتميزه في القيام بمهامها باقتدار، أن أهلته ليتبوأ منصب مدير المخابرات العامة، وكان ذلك في شهر نيسان من عام 1964، وقد استمر بهذا المنصب حتى عام 1968، وأعتبر مؤسس المخابرات الأردنية الحديثة، وقد تسلم أعباء هذا الجهاز الوطني، في فترة بالغة الصعوبة، وكثيرة التعقيد محليا وخارجيا. وتم تعيينه مديرا للأمن العام حتى عام 1969. بعد هذا المنصب دخل إلى الحياة السياسية عندما أسندت إليه حقيبة وزارة الداخلية، في فترة بالغة الحساسية، وقد استمر بمنصب وزير الداخلية حتى شهر شباط عام 1970. وعين الكيلاني مديرا للمخابرات العامة، وقد أخذ عليه، صرامته وعدم تهاونه فيما يتعلق بأمن الوطن والمواطن، عمل محمد رسول الكيلاني مديرا للمخابرات العامة حتى عام 1974، حيث أحيل على التقاعد من الخدمة العسكرية، وفي عام 1984 عين سفيرا للأردن في السعودية، ليعود للعمل العام، وقد استمر بمهمة الدبلوماسية هذه حتى عام 1988، حيث عاد إلى الأردن بعدها، وقد صدرت الإرادة الملكية بتعيينه عضوا في مجلس الأعيان الأردني، حيث استمر عضوا في مجلس الأعيان من عام 1988 وحتى عام 1993، وبعد انفضاض المجلس عين مستشارا للمغفور له الملك حسين بن طلال لشؤون الأمن القومي، وذلك خلال الفترة من عام 1993 وحتى عام 1996. وأعيد تعيين محمد رسول الكيلاني عضوا في مجلس الأعيان منذ عام 1996 وحتى عام 2003، وقد عرف الكيلاني بعمله الجاد والمخلص، ونهض بمسؤولياته حتى لحظاته الأخيرة،

Source - المصدر : صور تحكي عمان
Pinterest Twitter Google

>